السبت، 16 يناير، 2016

مهازل حروب الجيل الرابع !

* من أين يستقى الخبراء العسكريون فى مصر معلوماتهم .. أى تعليم تعلموه .. أى ثقافة درسوها .. ماهذا السفه الذى يخرج من ألسنتهم ..  خبير عسكري يعتبر الحديث عن ظاهرة الاختفاء القسري في مصر أنه ضمن حروب الجيل الرابع التي تتعرض لها مصر  بعد اكتمال مراحل خارطة الطريق بإجراء الانتخابات البرلمانية وانعقاد جلسات البرلمان
تصريحات الخبير الإستراتيجى

* فى بلادنا المسلمة لا يعرف شعبها فى أى مسجد  يصلى رئيسها صلاة الجمعة ؟ .. هل يخشى أن يصلى وسط الناس ولماذا كان أول رئيس مدنى منتخب يصلى وسط الناس فى التجمع الخامس بجوار منزله ؟ .. أين تصلى الجمعة يا سيسى ؟!


* ولأننا نختلف عن الآخرين ولدينا رئيس وبرلمان وقوانين مطلوب التبصيم عليها من البرلمان اللقيط .. قوانين مشبوهه صدرت بعد الإنقلاب بتوقيع السيسى وتابعه عدلى  .. قوانين يجب على المهرجين فى المجلس تمريرها .. قوانين الزمن الضائع هكذا مرروها رغم تناقضها .. الموافقة على التوقيت الصيفى وإلغاؤه فى نفس الجلسه

موافقة على كده وكده

* من الذى حول جزء من هذا الشعب العظيم إلى مسخ تافه ضائع تحميه القوات .. وتقوم هذه القوات فى نفس الوقت بذبح معارضيها بدعم من إعلام قذر وخبراء أقذر وقلوب ماتت تحت شعار الوطنية .. نحن فى زمن المسخ
شعب مصر العظيط

معارض .. ومذيعة .. وخابور  

* أحمد موسى ليس مثالأ للإعلام المقيت أو التعريص أو الوحوحه بل هو تعبير عن حالة المسخ التى نحياها فى مصر .. غزة الصامدة وأبوتريكه لا يحتاجان دفاعاً أمام كلمات هذا المذيع الأمنى الذى سينال من الله ما يستحقه جزاء تحريضه وولوغه فى دماء الأبرياء
تعليق المسخ الأمنى على كلمات أبوتريكه  

الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2014

قضاء آخر الزمان


( سيد مختار )
هناك من يؤمن أن الحريه فى قمع من يختلف معه .. وفى دولة الحاكم العسكرى حتى مدعى الثقافه والفكر لا يخالفون فكر الحاكم ولا يرون إلا ما يرى فقط بل يطاردون معارضيه ويتهمونهم بأبشع الإتهامات .. وحتى علماء السلطان يقولون للعامه من مات دون الحاكم العسكرى فهو شهيد شهيد !
تتلاشى الحـريات فى الدول الديكتاتوريه .. ومع ذلك نرى من يدافع عن الكبت والظلم والطغيان .. وتزدهر الأفكار وتنضج - بغض النظر عن محتواها - فى أجـواء الحـرية والعـدالة ويرتفـع صوت الفكر الأوحد - وما عداه باطل - فى ظل الحكم السلطوى .. واستعادة الحرية استعادة لحرية الفكر .. فإنت حر بمقياس ضيق تراه لنفسك .. ولكن حرية الأوطان أكبر من الكتابه على الكيبورد .. فـما نقـوله كلام x كلام ولو لك صوت مؤثر ضد السلطة ستُسحل أو تٌقتل فى بلد ضاع فيها حق الشهداء بل ويبرئون القتلة مع مراعاة أنه لا تعليق على أحكام القضاء طبقاً لمبدأ الملك الفرعونى أحا ! موحد الدولة المصرية القديمة .. وكيف لا نعلق وبعد يوم من الحكم بعدم جواز نظر دعوى جنائيه ضد مبارك .. محكمة أخرى من محاكم مصر التى سجنت نبى الله يوسف تقوم أثناء نظر قضية أخرى بالحكم - على الماشى - بثلاث سنوات على مرشد الإخوان و25 متهماً آخرين بتهمة إهانة المحكمه بقولهم باطل للمحكمة الموقره ولا مؤاخذه .. ومن المتوقع صدور أحكام عليهم بالإعدام فى نفـس القضية .. كل هذا فى كفه ومرافعة وكيل النيابه أو ممثل الإدعاء فى نفس القضية فى كفة أخرى فالرجل لم يستطع أن ينطق بكلمه لغويه صحيحه وأخطأ فى قراءة كل الآيات القرآنيه والأحاديث النبوية التى تهجاها من ورقة أمامه .. هذا الوكيل يجب محاكمته ومحاكمة من علمه ومن عينه ..  !
لم تكتف الدولة العميقه العقيمة بتزوير التاريخ بل يحولون الأمر لكوميديا سوداء فعلى إذاعة البرنامج العام المصريه يقول أحدهم إن الحكم القضائى لم يجب على سؤال من قتل المصريين فى ثورة يناير وأننا يجب أن نستفيد من خبرات رجال الأمن الذين تمت تبرئتهم فى قضية قتل المتظاهرين ( العادلى ورجاله ) لمعرفة من الجانى وذلك بناء على خبراتهم الأمنيه !فعلاُ لازم يتعاونوا علشان حق الشهدا يا جماعه ونعرفالجانى اللى هيكون طبعاً - من الكونترول - حماس ومرسى والمرشد .. الأخير أصدر تعليماته للقوات الخاصه وللأمن المركزى التابع للإخوان بقتل المتظاهرين فى وجود خيرت الشاطر ومحمد مرسى ومهدى عاكف وكان واقف واحد من حماس و2 من الحرس الثورى الإيرانى ( هاربين ) وفى موقعة الجمل اعترف 17 جمل و12 سايس بأنهم تلقوا أموال من حسن مالك بالهجوم على المتظاهرين فى التحرير ودا كلام موثق يا جماعه !
ورئيس الدوله السيسى يقول إنه متضامن مع حق الشهداء .. بس لم نعرف أى شهداء هل الشهداء الذين قتلتهم آلياته أم التى ستقتلهم .. هذا السيسى رئيس جميل   !يمضى بالبلاد لمصير معروف فالقبضة الأمنيه الغبية لن تصنع أمناً ولا أماناً وكل قراراتهم ستؤدى للعكس فإغلاق محطة مترو جمال عبد الناصر لأجل غير مسمى لإجراءات أمنيه ومن قبلها محطة مترو السادات لنفس الإجراءات الأمنيه .. ومع أيام عصر السيسى سيمضى المترو فى طريقه ولن يقف فى أى محطات لإجراءات أمنيه .. السيسى هيجيب ضُلفها ! أمنياً وإقتصادياً فميزانية العام الماضى تصدر وبها  41 مليار جنيه مصروفات غير محدده إنه الضياع والشفافيه غير المحدده
يارب انصر مصر 

الثلاثاء، 25 نوفمبر، 2014

أعتاب وأنقاض

منذ أكثر من عام كان أنصار الرئيس السيسى فى مصر يقولون إن مستقبل المنطقة مشرق وإن مصر على أعتاب مرحلة جديدة .. وكنا نقول لهم إن المقدمات تقود لنتائج ستكون مؤلمة ودموية .. فطريق الظلم يبدأ بطلقة تطلقها قوة غاشمة على شعب أعزل  ! وقرار السلطة الدموية فى مصر بعد إنقلابها التنكيل بمعارضيهم عن طريق القتل والسجن والتشريد كان بداية طريق اللاعوده
فالسلميه ستنتهى رسمياُ بغباء تمادى السلطة فى تنكيلها بأحرار الشعب وستنتهى فعلياُ عندما يصل يطول الظلم أطرافاً لا تؤمن بجدوى السلميةنحن نؤمن بذلك ونراه ونكتوى بناره وهم يغشون أبصارهم ويصمون آذانهم وتتوه عقولهم عن إدراك أن القوة الظالمة لن تُغير واقعاُ بل ستدميه وتحطمهوالسيسى ومعه كثير مؤيدون من شعب مصر ورجال الخليج بل وشعب إسرائيل يدعمون توجه إنهاء التجربة الديمقراطية الحقيقية فى مصر بعد 25 يناير والعودة للحكم الديكتاتورى الفاسد قبل 25 يناير  فالسيسى وأى سيسى واجهه لشعوب لم تعد تعرف الفرق بين الحريه والعبودية شعوب تطلب الأمن الزائف حتى لو على أنقاض الحريه والعداله والمساواهوالجنرال السيسى قائد منظومه كبيره تحت لوائها ضباط فاسدون وقضاة باعوا آخرتهم ورجال ونساء ورثوا الكبر والاستعلاء ويعشقون سفك دماء معارضيهم والتنكيل بهمألا لعنة الله على القوم الظالمين

السبت، 18 أكتوبر، 2014

القضاه فى عصور الطغاة

بعد 130 يوماً من حكم السيسى انتشرت حالات الانتحار بعد ازدياد البطالة وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة ورفع الدعم بالإضافة للاحتقان السياسي والقبض العشوائي وامتلاء سجون مصر العريقة بخيرة شبابها .. هي رسائل لعالم ظالم ولحاكم ظالم
وفى نفس الوقت تستمر قوى الثورة في طريق انقسامها .. جمعتهم ثورة وفرقهم انقلاب .. وتستمر لهجة بعض المنتمين للتيار الإسلامي في تخوين بعض الكتاب وبعض الإعلاميين ويقولون كذباً بأن السيسى استعمل هؤلاء الخونة (!) في إفشال فترة حكم الرئيس مرسى .. كلام خاطئ وخلط للأوراق ولو قسنا على ذلك فأنتم أيها السادة استخدمكم السيسى في تدعيم تقسيم صف الثورة بإشادتكم وتبريركم لكل قرارات مرسى بما فيها قراره بتنصيب المارشال عبد الفتاح للدفاع واللواء محمد إبراهيم للداخلية .. أرجوكم كفى .. وحدوا لا تفرقوا
* *
يا قضاة مصر .. لولاكم ما ظلموا
* *
يحكم القاضى في الدعوى حسب العقيدة التى تكونت لديه بكامل حريته .. ومع ذلك لا يجوز له أن يبنى حكمه على أى دليل لم يطرح أمامه في الجلسة .. وكل قول يثبت أنه صدر من أحد المتهمين أو الشهود تحت وطأة الإكراه أو التهديد به .. يُهدر ولايعـول عليه  ( نص المادة / 302 أ . ج )
لكن في قانون سكسونيا
يحكم القاضى في الدعوى بعد الإتصال بمسئول الأمن وبما استقر في وجدان مخبرى الأمن ولا يبنى حكمه على أى شئ آخر حتى إشعار آخر

فيا رجال النيابة .. اتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله .. فعندما ترى ممثل النيابة الذي تبدو عليه ملامح أولاد البلد وفى وجهة علامة الصلاة  فمن فضلك لا نتفاءل  فالقضايا لا أسس لها ولا قواعد قانونيه ولا ينفع فيها سماحة وجه ممثل النيابة ولا مرافعات السادة المحامين ولا دفعوهم .. قضايا تخويف الناس وحبسهم بالباطل .. لعنة الله على الباطل وأهله .. فلا تنخدع فأحكامهم تُملى عليهم .. وبعد الحكم يتساءل الحليم وهو حيران أأقسم السيد ممثل العدالة على تطبيق قانون العدل السماوي أم تعليمات بطش الطغاة.. أأقسم على احترام حق المصري في حياة آمنه مصانة فيه حقوقه كمواطن أم أقسم على السجود وتمريغ هامته في تقارير أمن ظالم سيفه على رقبة المواطن والعدل والحرية .. فقط انتظروا عدل السماء وقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل

السبت، 12 يوليو، 2014

دراسة: تناول القهوة ربما يقلل خطر الإصابة بالعمى | المصري اليوم

فنجان قهوة يوميًا يحافظ على أسنانكِ | المصري اليوم

حافظي على غسالتكِ الأتوماتيكية من التعفن في 8 خطوات | المصري اليوم

السبت، 18 يناير، 2014

فى صحة الشعب

فى صحة الشعب
برمجه !
إعادة برمجة الشعب لم تكن صعبة بعد ثلاث سنوات من سقوط حكم مبارك والعادلى وما جرى بعدها من أحداث جعلت هاردوير المواطن العادى مضطرب لإنهيار الدولة ومن الأمن الغائب وخوفاً من سيناريو سوريا وليبيا ومن غياب القائد الملهم الذى يعيشون تحت ظله يأمرهم فيطيعون وينهرهم فيخرسون .. وجاءت تجربة سوفت وير الإخوان فلم يحدث التناغم والتكامل لأسباب كثيرة نعرفها ولا يريدون هم الاعتراف بها .. وساهم فى إفشالهم كتائب أهل الامتيازات والمجتمع الطبقى .. واليوم نظام جديد يعود للعمل بعد إعادة برمجة أدمغة شعب عاش طوال عشرات السنين يُساق بالعصا ولكن مع التطور البرمجى أصبح يُساق بالتفويض !
عدلى منصور
الراجل الضاحك فى الاستفتاء .. وهو رئيس مصر فى أزهى عصورها الدستوريه !.. الناس مطنشاه وبتطالب بالسيسى يخلص الليله ويرجعه للمتحف تانى .. بس حقيقه هو رئيس ولا كل الرؤساء اللى حكموا مصر .. لكن يا خساره ما فيش ناس بتطالب بشرعية الرئيس عدلى منصور وإعطاؤه فرصه !
شكر !
ما فيش شكر يتيم حتى للراجل اللى اختار السيسى ومحمد إبراهيم
عُرس !
هو سيادتك العرس الديمقراطى ده هيطول .. دى العروسه اشتكت يا ناس
فودكا!
الجميع يشرب حتى الثمالة من نفس الكأس التى قدمها المجلس العسكرى لمرسى فشرب وللبرادعى فشرب ولحمدين فشرب .. فى صحكتم جميعاً
نجاح
نجح السيسى فى إعلان إنقلابه عندما استخدم واجهات مشرقة لها حضور أخلاقى وشعبى مثل الدكتور البرادعى والدكتور أبو الفتوح وحتى الآن لايُدرك الكثيرون من أعضاء الجماعة أن فشلهم بدأ عندما تناسوا إخوانهم فى الدعوة للتغيير قبل ثورة 25 يناير .. هم لا يستمعون للآخرين .. لا يسمعون إلا صدى أصواتهم .. نسوا أن مرسى فاز على مرشح دولة مبارك بفارق 1% ولم تكن نار الثورة قد بردت ومع ذلك خرج نصف من انتخب ليرشح ابن الدولة التى ظنناها سقطت .. ولم يكن من المعقوليه لمن يحكم بأن ينسى ذلك وبدلاً من أن توحد الجماعة الحاكمة جهودها لتوحيد الصف الثورى إذا بها تقوم بتفتيته بسياسات وتوجهات واختيارات عاجزة سهلت مهمة الثورة المضادة !
جثث ودماء
يبقى تصدر الجماعة لحكم مصر لم يكن هذا وقته .. فالمعادلة واضحة إما أن تكون قادراً على القيادة والتعامل بأمانة مع شركاؤك فى الثورة ثم تطويع كيان الدولة الفاسدة وتطهيرها عندها كنت ستنجح .. لكن تجاهل من كان معك وفشلك وحدك فى تطويع دولة مستباحة منذ عشرات السنين سيجعل غيلان دولة الفساد مع أباطرة فسادها مع الذين يكرهونك من الشعب يستبيحون دمك ويشربون منه ويرقصون على جثتك !
مستمره
الثورة ما كانتش يوم 30 دى تتابعيه شغاله من أكثر من 30 سنه ولسه مستمرة وهتنجح إن شاء الله فى إزاحة كل أشكال الاستبداد !

                                                                                سيد مختار

الجمعة، 13 سبتمبر، 2013

رسالة للمواطن السيس

عزيزى المواطن
ابتسم للطوارئ فهى لك وأنت لها .. وإياك ثم إياك أن تحاول خرق الحظر المفروض فماهى إلا رصاصة احتفظ بها محمود ياسين فى جيبه بعد أن عاد من الجبهه وسلمها على يد محضر للفريق السيسى الذى استخدم التفويض الذى منحه له أعضاء جماعة الليزر الأخضر ليقتل بها من يعارضه لدواعى محاربة الإرهاب .. ولا تحزن أيها المعارض إن كنت حياً ولا تتأوه إن كنت مصاباً فما الحياة فى مصر إلا شمس تطلع صباحاً على المغفلين وتغرب ليلاً على المحظورين .. فتعلم الدرس ولا تسلم صوتك لأى مرشح يخدعك بالنهضه أو بالاستقرار أو بمحاربة الإرهاب فالشعب يحتاج إلى حاكم يردعه لا مندوب يداعبه ويبيع له الوهم ولايستطيع أن يحمى نفسه من ذئاب العروش .. ولا تنسى عزيزى المواطن السيس أن تبلغ عن جارك وتقدم بياناته التفصيليه للجهات المعنية حماية له من نفسه ومن أفكاره وعندما تحضر القوات ليبيت فى أحضانها فلا تنسى أن تدلهم على بيته حتى لا تظلم الأبرياء !